الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
143
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 223 . 2 - المحاسن ص 16 كتاب الإشكال والقرائن باب 10 : عن البرقيّ ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل ، فقال : علّمني يا رسول اللّه ، فقال : « عليك باليأس عمّا في أيدي الناس فإنّه الغنى الحاضر » قال : زدني يا رسول اللّه ، قال : « إيّاك والطّمع فإنّه الفقر الحاضر » قال : زدني يا رسول اللّه ، قال : « إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته ، فإن يك خيرا ورشدا فاتّبعه ، وإن يك غيّا فدعه » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 223 . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 4 ص 294 . ورواه في « مشكاة الأنوار » : ص 145 . 3 - المحاسن ص 5 كتاب الإشكال والقرائن باب 1 : عنه ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جميلة قال : سمعت عليّا عليه السّلام على منبر الكوفة يقول : « أيّها الناس ، ثلاث لا دين لهم : لا دين لمن دان بجحود آية من كتاب اللّه ، ولا دين لمن دان بفرية باطل على اللّه ، ولا دين لمن دان بطاعة من عصى اللّه تبارك وتعالى » ، ثمّ قال : « أيّها الناس لا خير في دين لا تفقّه فيه ، ولا خير في دنيا لا تدبّر فيها ، ولا خير في نسك لا ورع فيه » . 4 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 275 - 278 : روى بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لمحمّد بن الحنفيّة قال : « من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ ، ومن تورّط في الأمور غير ناظر في العواقب فقد تعرّض لمفظعات النوائب ، والتدبير قبل العمل يؤمنك من الندم ، والعاقل من وعظته التجارب ، وفي التجارب علم مستأنف ، وفي تقلّب الأحوال علم جواهر الرجال » .